الأهلي والزمالك وبيراميدز.. مين الأقرب للقب الدوري المصري؟

الأهلي والزمالك وبيراميدز.. مين الأقرب للقب الدوري المصري؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

الأهلي والزمالك وبيراميدز.. مين الأقرب للقب الدوري المصري؟ البداية كشفت أول ملامح الصراع

image about الأهلي والزمالك وبيراميدز.. مين الأقرب للقب الدوري المصري؟

الدوري لسه في بدايته… لكن جدول الترتيب بدأ يبعث برسائل مهمة. فهل نشهد موسمًا جديدًا من صراع الأهلي والزمالك، أم أن بيراميدز أصبح المرشح الحقيقي للقب؟

ثلاث جولات فقط كانت كافية لإشعال المنافسة مبكرًا في الدوري المصري الممتاز.

بيراميدز حقق العلامة الكاملة في أول ثلاث مباريات ووصل إلى 9 نقاط، بينما يحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 7 نقاط، في حين يملك الأهلي 6 نقاط من مباراتين قبل مواجهة سموحة المقررة يوم الخميس 3 سبتمبر.

الأرقام وحدها لا تكفي للحكم على بطل الموسم، لكن البداية أعطتنا شيئًا أهم:

ملامح المنافسة بدأت تظهر.

بيراميدز.. من منافس إلى مرشح حقيقي؟

لو نظرنا إلى البداية فقط، فبيراميدز هو الفريق الأكثر إقناعًا من ناحية النتائج.

ثلاث مباريات، ثلاث انتصارات، و9 نقاط كاملة، والأهم أن الفريق لم يستقبل أي هدف حتى الآن وفق جدول النتائج المنشور.

وهنا تظهر نقطة مهمة.

بيراميدز لم يعد الفريق الذي يدخل الموسم بهدف احتلال مركز متقدم فقط.

بعد السنوات الأخيرة، أصبح لديه خبرة أكبر في المنافسة على البطولات، كما أن فوزه بدوري أبطال إفريقيا 2024-2025 عزز صورته كقوة كروية جديدة في مصر وإفريقيا.

لكن هل البداية المثالية تعني أن بيراميدز سيحصد الدوري؟

طبعًا لا.

الدوري المصري طويل، والمنافسة الحقيقية لا تُحسم في أغسطس أو سبتمبر.

لكن لو استمر الفريق بنفس الصلابة، فسيكون من الصعب جدًا تجاهله في سباق اللقب.


الزمالك.. البداية الهادئة التي لا يجب تجاهلها

الزمالك لا يتصدر جدول الترتيب، لكنه موجود بقوة.

الفريق جمع 7 نقاط من أول ثلاث مباريات، بعد انتصارين وتعادل، ليحتل المركز الثاني خلف بيراميدز.

والأهم أن الزمالك لم يخسر حتى الآن.

فوز الفريق على بتروجيت بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة جعله يحافظ على وجوده في مقدمة الجدول، لكنه في الوقت نفسه يوضح أن المنافسة لن تكون سهلة حتى بالنسبة للمتصدر.

الزمالك يمتلك حاليًا أفضلية نفسية مهمة:

الفريق لا يخسر.

وفي بطولة طويلة، الاستمرارية قد تكون أهم من البداية النارية.

قد يفوز فريق بثلاث مباريات متتالية في البداية، ثم يدخل في سلسلة من التعادلات والإصابات والضغوط.

بينما فريق آخر يبدأ بهدوء، ثم يتحول إلى ماكينة نقاط في منتصف الموسم.

وهنا تحديدًا تكمن خطورة الزمالك.


الأهلي.. لا تنظر إلى المركز الثالث فقط

لو فتحت جدول الدوري ونظرت بسرعة، ستجد الأهلي في المركز الثالث.

لكن هذا الرقم يحتاج إلى تفسير.

الأهلي لعب مباراتين فقط حتى الآن وحقق خلالهما 6 نقاط، بينما بيراميدز لعب ثلاث مباريات ووصل إلى 9 نقاط، والزمالك لعب ثلاث مباريات ووصل إلى 7 نقاط.

بمعنى آخر:

الأهلي لديه مباراة مؤجلة عن الجولة الحالية.

ويواجه سموحة يوم الخميس 3 سبتمبر في ختام الجولة الثالثة.

إذا فاز الأهلي، سيصل إلى 9 نقاط ويتساوى مع بيراميدز في صدارة الجدول.

وهنا تتغير الصورة تمامًا.

لذلك الحكم على الأهلي من مركزه الحالي سيكون خطأ.

الأهم هو السؤال:

ماذا سيحدث بعد مباراة سموحة؟


المباراة التي قد تغير شكل الجدول

مواجهة الأهلي وسموحة ليست مجرد مباراة للحصول على ثلاث نقاط.

هي أول اختبار مهم للأهلي في هذه المرحلة من الموسم.

الفوز سيضع الفريق مباشرة في دائرة الصدارة، بينما أي تعثر سيمنح بيراميدز والزمالك فرصة لبناء فارق مبكر.

والأخطر بالنسبة للأهلي أن المنافسين بدأوا بالفعل في جمع النقاط.

بيراميدز لديه 9.

الزمالك لديه 7.

والأهلي لديه 6 من مباراتين.

لذلك المباراة بالنسبة للأهلي تحمل قيمة أكبر من مجرد ثلاث نقاط.

إنها مباراة تثبيت الموقع في سباق القمة.


وماذا عن المصري وطلائع الجيش؟

المنافسة لا تتوقف عند الثلاثة الكبار.

المصري بدأ الموسم بشكل قوي، لكنه تلقى خسارة أمام بيراميدز بهدف دون رد في الجولة الثالثة، ليتوقف رصيده عند 6 نقاط.

كذلك ظهر طلائع الجيش بصورة جيدة في البداية، ويملك 6 نقاط من مباراتين حتى الآن.

وهذا مهم جدًا.

لأن الفرق التي تبدأ الموسم بجمع النقاط من الممكن أن تتحول لاحقًا إلى عامل حاسم في سباق اللقب.

قد لا ينافس المصري أو طلائع الجيش على البطولة حتى النهاية، لكنهما قادران على إسقاط أحد المرشحين في مباراة واحدة.

وفي الدوري المصري، مباراة واحدة قد تغير حسابات شهر كامل.


المشكلة في الحكم المبكر على البطل

هناك خطأ يتكرر كل موسم.

فريق يبدأ بقوة…

الجمهور يعلن أنه بطل الدوري.

فريق كبير يتعثر في أول مباراتين…

الجميع يبدأ في الحديث عن أزمة.

لكن كرة القدم لا تعمل بهذه الطريقة.

الدوري المصري هذا الموسم يضم 20 فريقًا في المرحلة الأولى، ويخوض كل فريق 19 مباراة قبل الانتقال إلى المرحلة النهائية، ما يعني أن الصورة الحالية لا تزال مبكرة جدًا على إعلان أي فريق بطلاً أو خارج المنافسة.

لذلك الأرقام الحالية تقول لنا شيئًا واحدًا فقط:

من بدأ بشكل أفضل؟

ولا تقول لنا بالضرورة:

من سينهي الموسم بطلاً؟


إذًا.. من المرشح الأول؟

لو أجبرنا أنفسنا على الاختيار الآن، فالصورة تبدو كالتالي:

🥇 بيراميدز

أفضل بداية من حيث النتائج، 9 نقاط من 9، ودفاع لم يستقبل أهدافًا وفق الترتيب الحالي.

🥈 الأهلي

6 نقاط من مباراتين، وبالتالي لديه فرصة للوصول إلى 9 نقاط إذا فاز على سموحة، وهو ما يجعله أقرب مما يوحي به مركزه الحالي.

🥉 الزمالك

7 نقاط من ثلاث مباريات، بدون خسارة، ويبدو أنه قادر على البقاء في دائرة الصدارة إذا حافظ على الاستمرارية.

لكن هناك فارقًا مهمًا:

بيراميدز يملك أفضل بداية.

الأهلي يملك الخبرة والقدرة على العودة.

والزمالك يملك فرصة بناء موسم مستقر إذا استمر في حصد النقاط.


التوقع المبكر: المنافسة لن تكون بين فريقين فقط

لو استمرت الأمور بهذا الشكل، فمن الصعب جدًا أن نتوقع موسمًا ثنائيًا تقليديًا.

المشهد الحالي يقول إننا أمام مثلث حقيقي: الأهلي، الزمالك، وبيراميدز.

والفارق بين الثلاثة لن يكون في عدد النجوم فقط.

سيكون في:

  • التعامل مع الإصابات.
  • قوة دكة البدلاء.
  • إدارة المباريات الكبيرة.
  • الاستمرارية أمام الفرق الأقل في الترتيب.
  • والقدرة على جمع النقاط عندما يكون الأداء سيئًا.

لأن البطل لا يفوز فقط عندما يكون في أفضل حالاته.

البطل الحقيقي هو الفريق الذي يعرف كيف يفوز حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته.


الخلاصة

الدوري المصري لم يكشف بطله بعد.

لكن البداية أعطتنا ثلاثة عناوين واضحة:

بيراميدز بدأ كأنه يريد إرسال رسالة للجميع.

الزمالك يرفض الخروج من سباق القمة.

والأهلي ما زال يمتلك فرصة الوصول إلى الصدارة بمجرد استكمال مباراته الثالثة.

وبالتالي، فإن السؤال الحقيقي ليس:

«مين المتصدر دلوقتي؟»

السؤال الأهم هو:

«مين هيقدر يفضل موجود فوق بعد 10 أو 15 جولة؟»

وهنا تبدأ بطولة الدوري الحقيقية.

والتوقع الشخصي؟

لو حافظ بيراميدز على صلابته الدفاعية واستمر في حصد النقاط، فسيكون منافسًا حتى النهاية.

لكن لو الأهلي وصل للصدارة واستعاد كامل قوته، فخبرة الفريق في سباق البطولات قد تقلب كل الحسابات.

أما الزمالك، فأخطر ما يمكن أن يفعله هو أن يظل قريبًا من القمة دون ضجيج.

لأن الفريق الذي يظل قريبًا…

قد يكون هو الفريق الذي يخطف اللقب في النهاية.

وأنت شايف إيه؟

الأهلي 🦅 ولا الزمالك ⚪ ولا بيراميدز 🔵؟

اكتب توقعك للبطل قبل ما الموسم يسخن أكثر.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقالات مشابة
-